منتدى السلام الإسلامي
مرحبا بك زائرا كريما لمنتدى السلام الإسلامي..إذا لم تكن مسجلا فبادر إلى تسجيل نفسك و ساهم معنا بمواضيعك أو ردودك في تعبيد الطريق إلى سلام كوني يسعد في كنفه الناس كافة


Forum en deux langues pour contribuer à l'instauration de la Paix dans le Monde Entier
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الانضمام لـ(الأمم المتحدة) بين الوهم و الحقيقة!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جلول دكداك
مديرمنتدى السلام الإسلامي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 49
العمر : 74
البلد : المغرب
المهنة : أستاذ اللغة العربية متفرغ للبحث في شئون التربية من أجل السلام
الهواية : حاسوب و إنترنت..و هوايات متعددة
تاريخ التسجيل : 02/09/2006

مُساهمةموضوع: الانضمام لـ(الأمم المتحدة) بين الوهم و الحقيقة!   الأربعاء ديسمبر 31, 2008 2:45 am




البيان الثاني على تخوم غزة المجاهدة تحت الحصار
اقتراح الانضمام إلى منظمة "الأمم المتحدة" بين الوهم و الحقيقة!

رد صريح باللسان العربي الفصيح
على السيدة الفاضلة : أم الفضل بنت الشيخ

نص الإقتراح (منقولا من منتدى واتا ) بحذافيره:
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة مفتوحة إلى المسؤول الأول بل المجاهد الأول في واتا عامر العظم
وإلى كل العقلاء أصحاب الهمم العالية المحيطين به

إخوة الكفاح الحضاري:
بمناسبة العيد السنوي لقارتنا الفكرية واتا وبعد التهاني والتبريكات الخالصة، لي اقتراح هام وجاد وأرجوا أن يأخذه الأخوة المسئولون في واتا على محمل الجد.
وقبل أن أفصح عن هذا الاقتراح الهام لابد من مقدمة وتمهيد حتى يكون الطريق نوعا ما معبدا في الأذهان حتى يُتقَبل أو على الأقل يُستساغ هذا الاقتراح، أقول:
1-إن أعظم المشاريع التي غيرت وجه العالم بدأت بفكرة، آمن بها صاحبها وأصر عليها في حين ضحك منها الكثير واستهزأ بها العديد...
مثال: ألم يكن مشروع طيران الإنسان أو تنقله عبر الجو قد بدأ بفكرة، ظنها الكثيرون مجرد حلم، والتفكير في تحقيقه جنون...
2-الذي يفشل المشاريع في أغلب الأحيان ليس كثرة الصعوبات التي تعترض الطريق ولكن قلة إيمان أصحاب المشروع بمشروعهم...
مثال: ألم يكن مشروع قيام كيان اسمه دولة إسرائيل مشروع فاشل بجميع المقاييس في الزمان الذي ولدت فيه الفكرة...وهاهي الآن...
وبعد هذه المقدمة أقدم اقتراحي في النقاط التالية:
***الفكرة الأساسية هي: أن تطلب جمهورية واتا العضوية في منظمة الأمم المتحدة! لا، لا تستغربوا ولا تضحكوا...وما ذلك على الله بعزيز.
لنطلب في البداية أن تكون واتا عضوا ملاحظا كما كانت سويسرا، وبعد ذلك نطلب العضوية الكاملة. ونتوجه برسالة للأمين العام السيد بانكيمون نشرح له فيها ما يلي:
1- واتا هو مشروع الأمة الذي تجمعت فيه العقول وتوحدت فيه الجهود فمصيرها لا محالة أن تكون قلب الأمة النابض وضميرها الحي وسيفها البتار.
2-إن تجاهلكم لهذه القوة وتركها بدون تمثيل في منظمتكم المحترمة سيفقدكم التوازن المطلوب لمثل هذه الهيأة العالمية حتى تؤدي دورها في السلم العالمي.
3-سيدي المحترم، قبل أن يتبادر إلى ذهنك رفض هذا الطلب بحجة أن هناك ممثلين عن كل البلدان الأصلية لأهل واتا في الجمعية، نقول لك:
يا سيد بنكيمون، القصة وما فيها أن هؤلاء الممثلين غير شرعيين، فنحن كشعوب طلقناهم في الستينات (لأنهم فشلوا في القيادة الحربية) وقبل انقضاء العدة تحايلوا علينا وأقسموا على المصحف الشريف ألا يعودوا، فراجعناهم... ولكنهم عادوا لما نهوا عنه، فطلقناهم في السبعينات (لأنهم فشلوا في المعارك السياسية) ...وقبل أن تنتهي العدة... أقسموا...فما لبثوا أن عاودوا، فطلقناهم في الثمانينات طلاقا لا رجعة فيه(لأتهم فشلوا حتى في المعارك الإقتصادية) ثم انتشرنا عبر القارات سنينا عجافا... إلى أن منّ الله علينا بهذا الصرح المبارك "واتا" فجمعنا شملنا وتبرأنا من كل من لا جلالة له، ومن لا سمو له ومن لا فخامة له...فلما استيئسوا تزوجوا غيرنا...
ألا ترى يا سيد بنكيمون، بأم عينك، أنهم يدافعون عن مصالح غير مصالحنا... ويحمون أوطانا غير أوطاننا... يضيّفون أعداءنا ويسجنون أحبابنا...يوادّون من يظلمنا ويحادّون من ينصفنا.
- نعلم يا سيد بانكمون أنكم مندهشون أمام هذه الحقيقة المرة فأنتم من بلد حكامه لا يطلَّـقون، بل يخلَعون أنفسهم أو ينتحرون إذا لم يحققوا وعودهم!!!
ونحن كذلك كانت لنا أيام أحسن من هذه لعل الله أن يعيدها علينا!!!
4-وحتى نبرهن لسيادتكم أننا نحن القوة الفاعلة التي لن يكون بإمكانكم تجاوزها إذا أردتم أن تكون تصوراتكم عن واقعنا صحيحة وحساباتكم معنا دقيقة، نقول لكم:
ألم يعدكم الممثلون الغير شرعيين بإنجاح التطبيع مع العدو الإسرائيلي ووعدناكم بفشله، ففشل!!!
ألم يعدوا ابنة منظمتكم المدللة دولة صهيون بالسلام ووعدناها بالحرب والصمود حتى التحرير فكانت الحرب وكان الصمود!!!
ألم يقولوا لكم بأن العراق سيفرش لكم ورودا وسيرقص أهلها لكم طربا وقلنا لكم ستشتعل النيران تحت أقدامكم، فاشتعلت!!!.
ألم يرشحوا رئيس أكبر دولة" بوش" للتكريم ورشحناه للإهانة، فأهناه!!!
فماذا ستستنفع منظمتكم من أناس هذا شأنهم وهذا وزنهم ؟؟؟
5-وإذا كنتم سيدي ستعترضون على انضمامنا لمنظمتكم كون وضعيتنا الجغرافية غير عادية فنقول:
تأكد سيدي أننا نملك وثائق عديدة تثبت بما لا شك فيه أننا الأولاد الشرعيين للأمة العربية وبالتالي فنحن الورثة الشرعيين للوطن العربي بما فيه الأندلس وسبتة ومليلة!
6-وإن تحاججتم يا سيد بنكيمون بالقانون فإننا لن نسرد عليكم في هذا المقام كل الانتهاكات الفاضحة التي تعرضت لها قوانينكم من عهد أسلافكم وإلى يومنا هذا...
ولكن دعنا سيادتكم نذكركم بحالتين فقط هما أكثر شذوذا من حالتنا قانونيا وواقعيا:
أ‌- دولة الفتيكان: إنها تفتقر إلى أدنى مقومات الدولة وكما قيل عنها "دولة بلا شعب". وهناك من يقول أنها "لا دولة ولا شعب" مساحتها=44 هكتار وعدد سكانها 920 إلى سنة 2006 (تقريبا عدد المشاركين في بعض المنتديات الفرعية لواتا) ومع ذلك فهي عضو ملاحظ في منظمة الأمم المتحدة!!!
ب‌- ألم تمنح منظمتكم العضوية لشرذمة من الظلمة اغتصبوا أرضا في حين غفلةٍ من أهلها فأقاموا فيها ثكنة عسكرية محاطة بالأسوار ومع ذلك سميتموها دولة ومنحتموها العضوية الكاملة!!!
7-وإن اعترضتم يا سيد بانكمون على التسمية وقلتم هل يعقل أن تتكون أمة من "اللغويين والمترجمين" فقط؟
وجبناك بما يلي:
أ- اللغويين : لأن اللغة العربية هي من مقومات شخصيتنا وهي من أهم القواسم المشتركة بيننا وفوق
ذلك كله هي ضرورة إسلامية ثم قومية.
ب- المترجمين : نحن نعلم أن أهمية المترجم ليست في قدرته على نقل موضوع ما من لغة إلى لغة أخرى، فهذا قد يكون في كثير من الأحيان مجرد عبث، ولكن أهمية المترجم تكون في مدى استعابه للدور
الحضاري المنوط به...
ونحن نرجو أن يساهم مترجمو واتا في إعادة بعث الحضارة الإسلامية العربية من جديد أسوة بالمترجمين والمستشرقين الأوروبيين الذين ساهموا في إخراج أوروبا من ظلمات القرون الوسطى بفضل وعيهم لمتطلبات النهضة لأمتهم فلم تستوقفهم حينها القصائد الغرامية والغزلية لعنترة ولا لقيس مع روعتها الأدبية ولكن استوقفتهم أكثر البحوث العلمية للخوارزمي والبيروني وابن سينا وابن رشد وابن خلدون...
وتأكد يا سيدي الأمين العام للأمم المتحدة، أن المترجم الحقيقي المنشود في واتا هو كل عربي قادر على المساهمة في ترجمة أحلام الأمة إلى واقع.
ختاما:
-إن طلبنا هذا جاء من باب إحقاق الحق ،مع توضيح للأمور لا غير، وسواء عليكم أقبلتم طلبنا أم رفضتموه فعزائمنا وطموحاتنا قد انطلقت ولن تتوقف بإذن ملك الملوك الواحد الأحد.
-وتأكد يا سيدي أن جمهوريتنا لن تبعث لكم برسائل التنديد والاستنكار والاستهجان ولكن رسائلنا ستكون
هي مواقفنا التي سنكتبها بدمائنا ونختمها بأرواحنا.
من جمهورية المجاهدين الحضاريين "واتـــــــــــــــــــا"
التوقيع: أم الفضل بنت الشيخ

***

رد شاعر السلام الإسلامي : جلول دكداك

عفوا، سيدتي الفاضلة أم الفضل ،
ليس هذا وقتا ملائما لاستجداء الانضمام إلى هيئة أممية فاشلة راضخة لتنفيذ أوامر مجرمي الحرب!
إن منظمة يهيمن عليها حق النقض الأمريكي الصهيوني لا يؤمل فيها خير أبدا!
بناء على ذلك، فإنه من العار أن يصبح أعضاء (واتا) الأحرار أعضاء في تلك المنظمة العميلة لأعداء
الإسلام و المسلمين..
ألا تذكرين أن مسئولا في هذه المنظمة قد دعا هذا العام بالذات من فوق منبرها إلى تغيير الإسلام
بما يسهِّل إخضاع العرب خاصة و المسلمين عامة لمقتضيات مشاريع استسلام المستضعفين للمجرمين
الأقوياء؟!..

و الله، لئن انضمت (واتا) إلى ما يسمى بـ" الأمم المتحدة " لقررت الانسحاب منها فورا و من دون سابق إنذار!..



إن الاقتراح الذي يجب أن نشتغل مخلصين ليل نهار لتنفيذه هو :

"مشروع حركة التحرير الثقافي للأمة العربية"

الذي حفز إلى التفكير فيه الأستاذ الفاضل النبيه عامر محمود العظم ، و تداول حوله الواتاويون بجدية معتبرة منذ عامين تقريبا..لكن سرعان ما تلاشت أفكار السعي الحثيث لتنفيذه..

***

إن أزمة العرب و المسلمين في هذا الزمان منحصرة بين قطبين اثنين لا ثالث لهما..
أما القطب الأول فهو متمثل في أن معظم علمائنا و مفكرينا و أدبائنا و إعلاميينا و لغويينا خاملون غافلون منشغلون بإهدار أوقاتهم و جهودهم و أموالهم أيضا في صراعات جانبية
و أمور تافهة و فتاوى تثير الفتنة و تعمق آثارها السلبية في العقول و النفوس..

و لا شك أن القطب الثاني في هذه المعادلة يتناسل باستمرار من بين خلايا القطب الأول..فيفرز لنا عينة جديدة من أخطر عينات الخونة و العملاء..

و هذا الأمر بارز لكل ذي بصر و بصيرة..إذ لم يعد أمر خونة الأمة العربية و عملاء أعدائها
خافيا على أحد، إلا إذا كان مغفلا.. لقد سقط القناع عن الجميع حكاما و محكومين..
علماء و أدباء و مثقفين..حتى إن كل عميل و خائن قد أصبح آمنا مطمئنا على نفسه و هو
يكشف للناس كافة عن وجهه البشع المقيت و يتباهى بأنه عميل لأقوى أعدائه و أشدهم تنكيلا به و بأمته!
نحن في عصر لم يبق فيه معظم الرجال رجالا..و لا بقيت فيه معظم النساء نساء..
نحن نعيش اليوم في بيئة عربية إسلامية ملوثة هيمن عليها النفاق في جميع المجالات..
في عصر تفشى فيه التفسخ و الانحلال الأخلاقي..و صار فيه الجنس بضاعة رخيصة
زادها انتشار الشذوذ عبر المجتمعات العربية الإسلامية إهدارا للقيم الإنسانية النبيلة..
لقد أصبح هذا الأمر ظاهرة لا ينبغي السكوت عليها و تجاهلها..فهي قد تجاوزت كل الحدود
حتى حطت على أرض الحرمين الشريفين مهبط الوحي ..
لا يستطيع أحد أن ينكر هذه الحقيقة إلا إذا لم يكن متابعا لما يجري في عالم اليوم..
من منكم لم يشاهد بالصوت و الصورة كيف استقبل المجرم بوش على أرض الحرمين،
و كيف تم الاحتفاء به وكأنه صلاح الدين الأيوبي؟
من منكم لم يشاهده و هو يتسلم السيف العربي على أقدس أرض عربية ؟
من منكم لم يشاهده و هو يجرب جاريتين صغيرتين قبل استلامهما هدية من حاكم عربي مسلم؟
من منكم لم يشاهد تلك المرأة المتحجبة و هي ترسم قبلة حارة أمام الملإ و من دون أدنى حياء
من فمها" التقي النقي " على فم بوش الذي كاد يطير من فرح لا حدود له؟!
من منكم لم يعلم بأن رئيسا لأكبر دولة عربية مسلمة خان الآمانة و أقحم قسرا أسماء
دول عربية على لائحة استفتاء موافقة الإدارة الأمريكية ليبلغ نصاب الأغلبية من دون أن
تعترض الدول التي قالت : لا للحرب! و ناب عنها هو بقول: نعم للحرب على العراق!
من منكم لا يعلم بأن رئيس السلطة الفلسطينية عباس أبا مازن قد أهدى في مناسبة خاصة
أغلى هدية ذهبية إلى وزيرة الخارجية الإسرائيلية ..و هو اليوم ما يزال يحرض على إبادة
المقاومة الفلسطينية في شخص حماس؟

و اللآئحة ما تزال طويلة..و طويلة جدا !..

و السؤال المنحدر من كل هذه الأسئلة و التساؤلات موجه إليك، أيتها الأخت الفاضلة
و إلى كل من أيد اقتراحك الغريب الذي لا يخلو من وهم كبير و خطير:

هل يستطيع انضمام (واتا) في هذه البيئة الملوثة عربيا و دوليا إلى منظمة فاشلة ظالمة
منحازة للطغاة أن يحل كل المشاكل العربية الإسلامية المشار إلى بعضها فقط في صلب هذا المقال؟

لا شك في أن الجواب الصحيح هو أن ازماتنا داخلية قبل أن تكون خارجية..
فلنفكر، إذاً، بكل جدية و إخلاص في العمل على تنقية العقول العربية الإسلامية أولا مما علق
بها من أفكار ملوثة تنوب عن أعداء الأمة في هدم ذاتها و تشويه صفاتها و السعي بها من انهزام
إلى انهزام أكبر..
و لست أشك في أن ما تقوم به جمعيتنا العتيدة (واتا) يدخل فعلا ضمن أعمال ما أسميته:



" حركة التحرير الثقافي للأمّة العربية"


و لكم مني تحية واتاوية خالصة من كل وهم قد يفضي بنا جميعا إلى الانقراض- لا قدر الله-!


و لا تنسوا غزة.. فهي رمز بقاء الأمّة و صمودها من أجل استرجاع حقوقها المغتصبة!
و من لم يهتم كل الاهتمام بهذه القضية في هذا الظرف بالذات فهو مساهم في تعبيد الطريق
أمام العدو الصهيوني الذي يسعى إلى إبادة العرب و المسلمين كافة!



أخوكم المخلص لكم حبا في الله: جلول دكداك- شاعر السلام الإسلامي


واتاوي بكل المقاييس




***

_________________
جلول دكداك - شاعر السلام الإسلامي
Poète de la Paix pour Tout le Monde
زوروا منتديات جلول دكداك و شاركوا فيها:
منتدى أدب القررآن http://adabquran-dag.montadarabi.com
منتدى أطفال عرس الحرف http://atfalorsalharf.forum-actif.net
منتدى سلام الطفولة http://salamtofola.jeunforum.com
منتدى مغامرات طموح http://tamohtom.forumzen.com
منتدى مسرح عرس الحرف http://masrah-orsalharf.forumactif.org
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://orsalharf.zeblog.com
 
الانضمام لـ(الأمم المتحدة) بين الوهم و الحقيقة!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السلام الإسلامي :: تضامنا مع غزة، رمز العزة و الكرامة العربية! :: صور و إعلانات و بيانات و حوارات-
انتقل الى: