كم في الغربة من أسرار ربانية !
و ليس الغراب نذير شؤم، بل هو شاهد إثبات !
قال الله - عز و جل - : (( و إن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ))
من يتأمَّل مسار الإسلام و مسيرة المسلمين في هذا العصر ير عجبا ما بعده من عجب !!
فالغربة كثيرا ما شحذت عزائم المغتربين و ردتهم إلى الإسلام ردا جميلا !!
و الإسلام آهل في غربته بين الغرباء، غريب بين أهله في عقر داره !!
_________________
Gharib
طوبى للغرباء !